فصل: الحديث الأول

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الإنافة فيما جاء في الصدقة والضيافة **


 الباب الثاني فيما جاء في السخاء والصدقة

وفي فضائلهما والترغيب فيهما وفي أنهما لم يتقيدا بنوع ولا قدر وفيما يتعلق بذلك‏:‏

 الحديث الأول

أخرج ابن النجار عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏السخاء خلق الله الأعظم‏)‏‏.‏

 الحديث الثاني

أخرج الخطيب في الإفراد والبيهقي عن علي والبخاري في تاريخه والبيهقي عن أبي هريرة وأبو نعيم في الحلية عن جابر والخطيب عن أبي سعيد وابن عساكر عن أنس والديلمي عن معاوية رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏السخاء شجرة من أشجار الجنة أغصانها متدليات في الدنيا فمن يأخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة والبخل شجرة من أشجار النار أغصانها متدليات في الدنيا فمن يأخذ بغصن من أغصانها قادة ذلك الغصن إلى النار‏)‏‏.‏

وفي رواية لابن عدي والقضاعي عن عائشة رضي الله عنها‏:‏ ‏(‏إن في الجنة بيتا يقال له بيت الأسخياء‏)‏‏.‏

 الحديث الثالث

أخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه والبيهقي عن جابر والبهقي والطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏السخي قريب من الله قريب من الناس قريب من الجنة بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار والجاهل السخي أحب إلى الله من عابد بخيل‏)‏‏.‏

 الحديث الرابع

أخرج الحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الله يدخل بلقمة الخبز وقبضة التمر ومثله مما ينفع المسكين ثلاثة الجنة‏:‏ صاحب البيت الآمر به والزوجة المصلحة والخادم الذي يناوله المسكين‏)‏‏.‏

 الحديث الخامس

أخرج الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد‏)‏‏.‏

واليمين‏:‏ كناية عن مزيد المحبة والإخاء المستلزمين بزيادة ثوابها وعظم نفعها‏.‏

وفي رواية لأحمد وابن حبان في صحيحه عن عائشة رضي الله تعالى عنها‏:‏ ‏(‏إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي ولده أو فصيله حتى يكون مثل أحد‏)‏‏.‏

 الحديث السادس

أخرج العقيلي في الضعفاء عن عائشة رضي الله تعالى عنها‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ردوا مذمة السائل ولو بمثل راس الذباب‏)‏‏.‏

 الحديث السابع

أخرج الطبراني عن أبي برزة‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن العبد ليتصدق بالكسرة تربو عند الله حتى تكون مثل أحد‏)‏‏.‏

 الحديث الثامن

أخرج مالك وأحمد والبخاري في تاريخه والنسائي‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ردوا السائل ولو بظلف محرق‏)‏‏.‏

 الحديث التاسع

أخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم عن أم بجيد‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن لم تجدي له ‏"‏ أي السائل ‏"‏ شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا‏)‏‏.‏

 الحديث العاشر

أخرج أحمد عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ليتق أحدكم وجهه من النار ولو بشق تمرة‏)‏‏.‏

 الحديث الحادي عشر

أخرج الشيخان والنسائي عن عدي بن حاتم وأحمد عن عائشة والبزار والطبراني والضياء عن أنس والبزار والطبراني والضياء عن أنس والبزار عن النعمان بن بشير وعن أبي هريرة والطبراني عن ابن عباس وعن أبي أمامة رضي الله تعالى عنهم‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏اتقوا الله ولو بشق تمرة فإن لم تجد فبكلمة طيبة‏)‏‏.‏

وفي أخرى للطبراني عن فضالة بن عبيد‏:‏ ‏(‏اجعلوا بينكم وبين النار حجابا ولو بشق تمرة‏)‏ وفي أخرى مرسلة ‏(‏تصدقوا ولو بتمرة فإنها تسد من الجائع وتطفئ الخطيئة كما يطفىء الماء النار‏)‏‏.‏

 الحديث الثاني عشر

أخرج أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجة عن عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنهم‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا ير إلا ما قدم وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة‏)‏‏.‏

وفي رواية للبزار عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه وكرم وجهه‏:‏ ‏(‏اتقوا النار ولو بشق تمرة

 الحديث الثالث عشر

أخرج الترمذي عن عدي بن حاتم‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏يقي أحدكم وجهه حر جهنم ولو بتمرة ولو بشق تمرة فإن أحدكم لاقي الله وقائل له‏:‏ ما أقول لأحدكم‏:‏ ألم أجعل لك سمعا وبصرا فيقول‏:‏ بلى فيقول‏:‏ ألم أجعل لك مالا وولدا فيقول‏:‏ بلى فيقول‏:‏ أين ما قدمت لنفسك فينظر قدامه وبعده وعن يمينه وعن شماله ثم لا يجد شيئا يقي به وجهه حر جهنم ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة فإني لا أخاف عليكم الفاقة فإن الله ناصركم ومعطيكم حتى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة أكثر ما يخاف على مطيها السرق‏)‏‏.‏

وفي رواية لمسلم ‏(‏من استطاع أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل‏)‏‏.‏

 الحديث الرابع عشر

أخرج الطيالسي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏أفضل الناس رجل يعطي جهده‏)‏‏.‏

 الحديث الخامس عشر

أخرج مسلم والنسائي عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنها‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال لها‏:‏ ‏(‏ارضخي ما استطعت ولا توعي فيوعي الله عليك‏)‏‏.‏

وفي رواية أبي داود عنها بلفظ‏:‏ ‏(‏أعطي ولا توكي فيوكي عليك‏)‏‏.‏

وأحمد والشيخان عنها بلفظ‏:‏ ‏(‏أنفقي ولا تحصي فيحصي الله عليك ولا توعي فيوعي عليك‏)‏ وأحمد والترمذي بلفظ‏:‏ ‏(‏أنفقي ولا توكي فيوكي عليك‏)‏‏.‏

وأحمد والنسائي عن عائشة رضي الله عنها‏:‏ ‏(‏يا عائشة أعطي ولا تحصي فيحصي الله عليك‏)‏‏.‏

 الحديث السادس عشر

أخرج مسلم والنسائي عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا‏)‏‏.‏

وأخرج أبو يعلى عن أبي برزة رضي الله تعالى عنه‏:‏ ‏(‏خيركن أطولكن يدا‏)‏ أي أكثركن صدقة‏.‏

 الحديث السابع عشر

أخرج أحمد والبيهقي عن أنس رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ألم أنهك أن ترفعي شيئا لغد فإن الله يأتي برزق كل غد‏)‏‏.‏

 الحديث الثامن عشر

أخرج الطبراني عن الحكيم بن عمير رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏أحب الأعمال إلى الله تعالى من أطعم مسكينا من جوع أو دفع عنه مغرما أو كشف عنه كربا‏)‏‏.‏

 الحديث التاسع عشر

أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم‏)‏‏.‏

 الحديث العشرون

وأخرج ابن عساكر والطبراني عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إذ أراد الله بقوم نماء رزقهم السماحة والعفاف وإذا أراد الله بقوم اقتطاعا فتح عليهم باب خيانة‏)‏‏.‏

 الحديث الحادي والعشرون

أخرج الديلمي عن عبد الله بن عمرو المزني رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏استعينوا على الرزق بالصدقة‏)‏‏.‏

وأخرجه البيهقي عن علي وابن عدي عن جبير بن مطعم وأبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنهم بلفظ‏:‏ ‏(‏استنزلوا الرزق بالصدقة‏)‏‏.‏

وأحمد والطبراني والبيهقي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه بلفظ‏:‏ ‏(‏اسمح يسمح لك‏)‏‏.‏

وفي رواية مرسلة ‏(‏اسمحوا يسمح لكم‏)‏‏.‏

 الحديث الثاني والعشرون

أخرج الخطيب في رواية عن ابن عمر وابن النجار عن علي رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إصنع المعروف إلى من هو أهله وإلى غير أهله فإن أصبت أهله أصبت أهله وإن لم تصب أهله كنت أهله‏)‏‏.‏

 الحديث الثالث والعشرون

أخرج الحاكم عن أنس رضي الله تعالى عنه قال‏:‏ ‏(‏صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وإن أهل المنكر في الدنيا هم هم أهل المنكر في الآخرة وأول ما يدخل الجنة أهل المعروف‏)‏‏.‏

 الحديث الرابع والعشرون

أخرج الطبراني في الأوسط عن أم سلمة‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه و آله وسلم قال‏:‏ ‏(‏صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب وصلة الرحم زيادة في العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة وأول ما يدخل الجنة أهل المعروف‏)‏‏.‏

وأخرجه ابن أبي الدنيا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بلفظ‏:‏ ‏(‏عليكم باصطناع المعروف فإنه يمنع مصارع السوء وعليكم بصدقة السر فإنها تطفىء غضب الرب عز وجل‏)‏‏.‏

 الحديث الخامس والعشرون

وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن أحب عباد الله إلى الله من حبب إليه المعروف وحبب إليه أفعاله‏)‏‏.‏

 الحديث السادس والعشرون

أخرج أبو الغنائم النرسي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏عجبت لمن يشتري المماليك بماله ثم يعتقهم كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه فهو أعظم ثوابا‏)‏‏.‏

 الحديث السابع العشرون

وأخرج أبو الشيخ عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏أحبوا المعروف وأهله فوالذي نفسي بيده إن البركة والعافية معهما‏)‏‏.‏

 الحديث الثامن والعشرون

أخرج الديلمي عن أبي اليسر‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قافل‏:‏ ‏(‏المعروف ينقطع فيما بين الناس ولا ينقطع فيما بين الله وبين من فعله‏)‏‏.‏

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏المعروف باب من أبواب الجنة وهو يدفع مصارع السوء‏)‏‏.‏

 الحديث التاسع والعشرون

أخرج الخطيب عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏لو مرت الصدقة على يدي مائة لكان لهم من الأجر مثل أجر المبتدىء من غير أن ينقص من أجره شيئًا‏)‏‏.‏

وأخرجه ابن النجار بلفظ‏:‏ ‏(‏يدور المعروف على يدي مائة رجل آخرهم فيه كأولهم‏)‏‏.‏

 الحديث الثلاثون

أخرج أحمد والشيخان والترمذي عن حارثة بن وهب‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الذي يأتيه بها لو جئت بالأمس لقبلتها فأما الآن فلا حاجة لي فيها فلا يجد من يقبلها‏)‏‏.‏

 الحديث الحادي والثلاثون

أخرج الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية عن أنس رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏تصدقوا فإن الصدقة فكاككم من النار‏)‏‏.‏

 الحديث الثاني والثلاثون

أخرج الطبراني عن رافع بن خديج رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏تسد الصدقة سبعين بابا من السوء‏)‏‏.‏

 الحديث الثالث والثلاثون

أخرج القضاعي عن أبي هريرة رضي الله عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏الصدقة تمنع ميتة السوء‏)‏‏.‏

وأخرجه الطبراني والبيهقي عن حارثة بن النعمان بلفظ‏:‏ ‏(‏مناولة المسكين تقي ميتة السوء‏)‏‏.‏

وأخرج الخطيب عن أنس رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏الصدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص‏)‏‏.‏

 الحديث الرابع والثلاثون

أخرج أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم عن سليمان بن عامر رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلىالله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏الصدقة على المسكين صدقة وهي على ذي الرحم اثنتان فصدقة وصلة‏)‏‏.‏

 الحديث الخامس والثلاثون

أخرج أبو نعيم في الحلية عن علي رضي الله تعالى عنه وكرم الله وجهه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏الصدقة على وجهها واصطناع المعروف وبر الوالدين وصلة الرحم تحول الشقاء سعادة وتزيد في العمر وتقي مصارع السوء‏)‏‏.‏

 الحديث السادس والثلاثون

أخرج أحمد والطبراني والضياء عن الحسين وأبو داود عن علي والطبراني عن الهرماس بن زياد رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏للسائل حق وإن جاء على فرس‏)‏‏.‏

وأخرجه ابن عدي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه بلفظ‏:‏ ‏(‏أعطوا السائل وإن جاء على فرس‏)‏‏.‏

 الحديث السابع والثلاثون

أخرج النسائي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏اعلموا أنه ليس منكم أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه مالك ما قدمت ومال وارثك ما أخرت‏)‏‏.‏

وفي رواية لأحمد والترمذي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه‏:‏ ‏(‏أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله فإن ماله ما تقدم ومال وارثه ما تأخر‏)‏‏.‏

أي ما تقدم على موته في الإنفاق في الخير وما تأخر عن موته بالإمساك بخلا وشحا‏.‏

 الحديث الثامن والثلاثون

أخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة‏:‏ عن ثوبان رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏أفضل الدنانير دينار ينفقه الرجل على عياله ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله عز وجل‏)‏‏.‏

 الحديث التاسع والثلاثون

أخرج الطبراني عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الله تعالى استخلص هذا الدين لنفسه ولا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق ألا فزينوا دينكم بهما‏)‏‏.‏

 الحديث الأربعون

أخرج البيهقي عن طلحة بن عبيد الله وأبو نعيم في الحلية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الله تعالى جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها‏)‏‏.‏

وفي رواية لهما وللحاكم والبيهقي‏:‏ عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه‏:‏ ‏(‏إن الله تعالى وفي رواية لابن عساكر وأيضا عن سعد بن أبي وقاص‏:‏ ‏(‏إن الله كريمن يحب الكرماء جواد يحب الجودة يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها‏)‏‏.‏

 الحديث الحادي والأربعون

أخرج الترمذي الحكيم والبزار والحاكم في الكنى والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤنة وإن الصبر يأتي من الله على قدر المصيبة‏)‏‏.‏

وفي رواية عنه أيضا لابن عدي وابن لال ‏(‏إن الله تعالى ينزل المعونة على قدر المؤنة وينزل الصبر على قدر البلاء‏)‏‏.‏

وفي رواية عنه أيضا لابن عدي وابن لال ‏(‏إن الله تعالى ينزل المعونة على قدر المؤنة وينزل الصبر على قدر البلاء‏)‏ وفي أخرى عنه للحسن بن سليمان‏:‏ ‏(‏إن الله تعالى ينزل المعونة من السماء على قدر المؤنة وينزل الصبر على قدر المصيبة‏)‏‏.‏

 الحديث الثاني والأربعون

أخرج ابن أبي الدنيا عن عائشة رضي الله تعالى عنها والبيهقي عن معاذ رضي الله عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ما عظمت نعمة الله على عبد إلا اشتدت عليه مؤنة الناس فمن لم يحتمل تلك المؤنة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال‏)‏‏.‏

 الحديث الثالث والأربعون

أخرج الترمذي وابن حبان في صحيحه عن أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الصدقة لتطفىء غضب الرب وتدفع ميتة السوء‏)‏‏.‏

 الحديث الرابع والأربعون

أخرج الطبراني عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الصدقة لتطفىء عن أهلها حر القبور وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته‏)‏‏.‏

 الحديث الخامس والأربعون

أخرج الطبراني عن عبد الرحمن بن علقمة رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الصدقة يبتغي بها وجه الله تعالى والهدية يبتغي بها وجه الرسول وقضاء

 الحديث السادس والأربعون

أخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن المؤمن آخذ عن الله أدبا حسنا إذا وسع عليه وسع وإذا أمسك عنه أمسك‏)‏‏.‏

 الحديث السابع والأربعون

أخرج الشيخان عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا فنفخ فيه بيمينه وشماله وبين يديه وورائه‏)‏‏.‏

وفي رواية ‏(‏وعمل فيه خيرا‏)‏ وفي رواية لابن ماجة ولابن حبان في صحيحه‏:‏ ‏(‏الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة إلا من قال بالمال هكذا وهكذا وكسبه من طيب‏)‏‏.‏

 الحديث الثامن والأربعون

أخرج أحمد والحاكم عن بريدة رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ما يخرج رجل شيئا من الصدقة حتى يفك عنها لحي سبعين شيطانا‏)‏‏.‏

 الحديث التاسع والأربعون

أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن إبليس يبعث أشد أصحابه وأقوى أصحابه إلى من يصنع المعروف في ماله‏)‏‏.‏

 الحديث الخمسون

أخرج الترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ما تصدق واحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - غلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله‏)‏‏.‏

واليمين والكف هنا كنايتان عن مزيد الرضا والقبول وإعظام الجزاء لاستحالة معناهما على الله تعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا وقد أشار صلى الله تعالى عليه وآله وسلم إلى ذلك بقول ‏"‏ الرحمنط‏.‏

وفي رواية لأحمد والشيخين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه‏:‏ ‏(‏من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله عز وجل يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل‏)‏‏.‏

 الحديث الحادي والخمسون

أخرج أبو نعيم في الحلية عن الزبير رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن باب الرزق مفتوح من لدن العرش إلى قرار بطن الأرض ويرزق الله كل عبد على قدر نهمته وهمته‏)‏‏.‏

 الحديث الثاني والخمسون

أخرج الترمذي عن فاطمة بنت قيس رضي الله تعالى عنها‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن في المال حقا سوى الزكاة‏)‏‏.‏

 الحديث الثالث والخمسون

أخرج ابن أبي الدنيا والطبراني وأبو نعيم في الحلية عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهماك أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن لله أقواما يختصهم بالنعم لمنافع الناس ويقرها فيهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم‏)‏‏.‏

وفي رواية للطبراني‏:‏ ‏(‏إن لله تعالى عبادا اختصهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم أولئك الآمنون من عذاب الله‏)‏‏.‏

 الحديث الرابع والخمسون

أخرج الدار قطني في الأفراد عن أنس رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن مفاتيح الرزق متوجهة نحو العرش فينزل الله تعالى للناس أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له‏.‏

 الحديث الخامس والخمسون

أخرج الديلمي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال‏:‏ ‏(‏تداركوا الهموم والغموم بالصدقات يكشف الله تعالى ضركم وينصركم على عدوكم‏)‏‏.‏

 الحديث السادس والخمسون

أخرج الطبراني في مكارم الأخلاق‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏أتدرون ما يقول الأسد في زئيره يقول‏:‏ اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف‏)‏‏.‏

 الحديث السابع والخمسون

أخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏خلقان يحبهما الله وخلقان يبغضهما الله فأما اللذان يحبهما الله فالسخاء والسماحة وأما اللذان يبغضهما الله تعالى فسوء الخلق والبخل وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله على الحديث

 الثامن والخمسون

أخرج الدار قطني في الأفراد والطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏خير أبواب البر الصدقة‏)‏‏.‏

 الحديث التاسع والخمسون

أخرج الطبراني عن عبد الرحمن بن سبرة‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏أما علمت أن ملكا ينادي في السماء يقول اللهم اجعل لمال منفق خلفا واجعل لمال ممسك تلفا‏)‏ رواه الشيخان وغيرهما ولكن الذي في روايتهم‏:‏ ‏(‏أن ملكين ينزلان فيقول أحدهما‏:‏ اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا‏)‏‏.‏

ولا تنافي لأن الذي في الأول ملك في السماء والذي في الثاني ملكان في الأرض فالذي ينادي بذلك في السماء واحد ومن ينادي به في الأرض اثنان كما اقتضاه ظاهر الحديثين‏.‏

 الحديث الستون

أخرج البيهقي عن الحسن مرسلا‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن الله تعالى يقول يا ابن آدم أودع من كنزك عندي ولا حرق ولا سرق ولا غرق أوفيكه أحوج ماتكون

 الحديث الحادي والستون

أخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله تعالى عنها‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏لأن تصدق بخاتمي أحب إلي من ألف درهم أهديها إلى الكعبة‏)‏‏.‏

 الحديث الثاني والستون

أخرج أحمد والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏ما من مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده‏)‏‏.‏

 الحديث الثالث والستون

أخرج ابن صصري في أماليه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏(‏أتى سائل امرأة وفي فمها لقمة فأخرجت اللقمة فناولتها السائل فلم تلبث أن رزقت غلاما فلما ترعرع جاء ذئب فاحتمله فخرجت تعدو في أثر الذئب وهي تقول‏:‏ ابني ابني فأمر الله ملكا إلحق الذئب فخذ الصبي من فيه وقال‏:‏ قل لأمة الله يقرئك السلام وقل‏:‏ هذه لقمة بلقمة‏)‏‏.‏

 الحديث الرابع والستون

أخرج البخاري عن عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه‏:‏ أن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال‏:‏ من جملة حديث‏:‏ ‏(‏وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته لا يجد من يقبلها منه ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له ثم ليقولن له‏:‏ ألم أوتك مالا فليقولن‏:‏ بلى‏.‏

ثم ليقولن‏:‏ ألم أرسل غليك رسولا فيقولن‏:‏ بلى فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة‏)‏‏.‏